تمت دعوة ناشطين مثليين راديكاليين مناهضين للأحتلال للمشاركة في موكب الفخر في مدريد بعد الغاء مشاركة البعثة الأسرائيلية الرسمية المدعومة من قبل وزارة الخارجية وبلدية تل ابيب.
قام يوم الخميس الماضي الاول من تموز 2010 اتحاد المؤسسات المثلية في أسبانيا بدعوة ناشطين مثليين مناهضين للأحتلال للمشاركة في موكب الفخر في مدريد وتأتي هذة الدعوة على خلفية الغاء المشاركة للبعثة الرسمية الأسرائيلية حيث أعترضت مؤسسات الاتحاد على مشاركة هذة البعثة وأعتبرتها مساهمة في خرق القوانين الدولية في المناطق الفلسطينية المحتلة وتجاهل لعملية الأعتداء والهجوم الأرعن على اسطول الحرية الذي توجه الى غزة.
هدفت دعوة الناشطين الراديكاليين بتوجيه رسالة واضحة للتيارات المثلية الأسرائيلية والتعبير عن موقف داعم للمجموعات المثلية الفلسطينية والمجوعات المثلية المناهضة للأحتلال.
وقد شارك في الموكب كل من نسرين مزاوي وهي مؤسسة شريكة في مجموعة أصوات وناشطة نسوية للعدل الأجتماعي والبيئي واليشع الكسندر وهو من منظمي موكب الفخر الراديكالي البديل في تل ابيب. هذا وقد عبر بعض المثليين الأسرائيليين عن أستيائهم من الحدث، وقامت المغنية الأسرائيلية دانا انترناشينال والتي كان من المفروض ان تفتتح مسيرة الفخر في مدريد بالتصريح عن مواقفها الداعمة لجيش الأحتلال الأسرئيلي. وقد أجمع كل من الكسندر ومزاوي على ان معانه المثليين الفلسطييني نابعة أولاً من الأحتلال من الجدار الفاصل ومن الحصار وان صعوبة تقبل المثلية في المجتمع الفلسطيني لا تزيد حدة عن صعوبتها في مجتمعات أخرى حيث تقوم مجموعات فلسطينية مثلية كأصوات والقوس بالتنظم والعمل الأهلي التوعوي الا ان الأحتلال يصعب مهمتها وقد يجعل منها مستحيلاً.